الصديق
راعوث ونُعمي
أيلول/ سبتمبر ٢٠٢٦


”راعوث ونعمي“، الصَّديق، أيلول/ سبتمبر ٢٠٢٦، ٤٦- ٤٨.

رسالة الصَّديق الشهرية، أيلول/ سبتمبر ٢٠٢٦

راعوث ونُعمي

نُعمي وعائلتها

عاشت عائلة نُعمي في يهوذا. لم يكن لديهم ما يكفي من الطعام بسبب المجاعة، لذلك انتقلوا إلى موآب.

نعومي وراعوث وعرفة يواسين بعضهنّ البعض.

في موآب، توفي زوج نُعمي وتزوج ابنيها بامرأتين اسمهما عرفة وراعوث. قامتا بالعناية بنُعمي لمدة ١٠ سنين. لكن مات زوجا عُرفة وراعوث. والآن أصبحت النساء وحيدات.

راعوث تقود جملا تركبه نُعمي

رجعت عُرفة لبيتها. ولكن راعوث أرادت أن تبقى وتعتني بنُعمي. سمعت راعوث ونُعمي أن المحاصيل قد نبتت في أرض يهوذا ولذلك رحلتا إلى هناك.

راعوث تجمع السنابل في الحقل

وصلتا خلال موسم الحصاد. كان بوعز، قريب نعومي، يملك حقولًا. سمح لراعوث أن تأخذ بقايا الحبوب للأكل. لقد كان عملاً شاقاً.

راعوث وبوعز يتحدثان

احترم بوعز راعوث لأنها عملت بجد وكانت وفية لنعومي وللرب.

راعوث وبوعز

طلبت راعوث من بوعز أن يتزوجها. عرف بوعز أن راعوث كانت امرأة فاضلة مخلصة. فوافق.

راعوث وبوعز ونُعمي، وطفل

تزوج بوعز وراعوث ورزقا بمولود ذكر. وبعد عدة سنين، وُلِد يسوع المسيح من نسل تلك العائلة.

صفحة التلوين

بفضل يسوع المسيح، يمكنني أن أتوب وأصبح طاهرًا.

صفحة تلوين لشاب يمرر القربان لفتاة جالسة على مقعد

الرسوم التوضيحية لأودري داي. يمكن نسخها لاستخدام الكنيسة فقط.

ما الذي يساعدك على تذكر اتخاذ خيارات جيدة؟